سعيد حوي
5516
الأساس في التفسير
المجموعة الخامسة من الفقرة الثانية [ سورة الذاريات ( 51 ) : آية 46 ] وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ ( 46 ) المجموعة السادسة من الفقرة الثانية [ سورة الذاريات ( 51 ) : الآيات 47 إلى 55 ] وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ ( 47 ) وَالْأَرْضَ فَرَشْناها فَنِعْمَ الْماهِدُونَ ( 48 ) وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ( 49 ) فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ ( 50 ) وَلا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ ( 51 ) كَذلِكَ ما أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ قالُوا ساحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ ( 52 ) أَ تَواصَوْا بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طاغُونَ ( 53 ) فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَما أَنْتَ بِمَلُومٍ ( 54 ) وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ( 55 ) ملاحظة في السياق : نلاحظ أن قصة إبراهيم ولوط عليهما السلام - وهي القصة الأولى في السياق - منتهية بقوله تعالى : وَتَرَكْنا فِيها آيَةً لِلَّذِينَ يَخافُونَ الْعَذابَ الْأَلِيمَ مما يشير إلى أن السياق يتحدث عن آيات أخرى للموقنين غير الآيات التي تحدثت عنها نهاية الفقرة الأولى ، وسنرى أن القصص اللاحقة كلها من هذا النوع ، وعلى هذا النسق . تفسير المجموعة الأولى من الفقرة الثانية : هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ أي : ضيوف إِبْراهِيمَ الْمُكْرَمِينَ قال ابن كثير : ( أي الذين أرصد لهم الكرامة ، وقد ذهب الإمام أحمد وطائفة من العلماء إلى وجوب